انتقل إلى المحتوى
أدوات القراءة
قراءة النص

2.9.5

الشيخ أبو يحيى الصنهاجي

اجتمع به الشيخ محي الدين في جامع العديس بإشبيلية وكان عمره عشر سنين أو أحد عشر سنة وهو ذو طمرين ممتقع اللون كثير الفكر شديد الوجد والتوله. التقى به ابن العربي وكان قد فُتح عليه في هذا الطريق وما علم به أحد، فأراد ابن العربي الموازنة معه فنظر إليه فتبسم ونظر إليه وأشار إليه فأشار إليه، فيقول الشيخ محي الدين أنه ما رأى نفسه بين يديه إلا كدرهم زائف، فقال له عبد الله الخياط: الجد الجد فطوبى لمن عرف ما خلق له، ثم صلى معه العصر وأخذ نعله وسلم عليه وانصرف، فذهب ابن العربي يشيعه ليعرف منزله فلم يجد له أثرا، فسأل عنه فلم يجد أحدا يخبره عنه، ثم لم يره بعد ذلك ولا سمع به أبدا.[269]

روابط المشروع

قراءات ومصادر مكمّلة من مواقع المشروع.

شمس المغرب — سيرة الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ومذهبه
معاينة الرابط · sunofwest.com الشيخ أبو يحيى الصنهاجي

اجتمع به الشيخ محي الدين في جامع العديس بإشبيلية وكان عمره عشر سنين أو أحد عشر سنة وهو ذو طمرين ممتقع اللون كثير الفكر شديد الوجد والتوله. التقى به ابن العربي وكان ق…

مشاركة الصفحة تُظهر المنصات الداعمة العنوان والصورة والملخص عند مشاركة الرابط.