الجزء الثاني
انتشار المدرسة الأكبرية بعد الشيخ محي الدين ابن العربي
أعلام المدرسة الأكبرية وانتقال تراث الشيخ الأكبر وانتشاره ونقده عبر القرون.
يتناول هذا الجزء انتشار تراث الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى في دمشق سنة 638 هـ / 1240 م، وكيف استمر تأثير تعاليمه من خلال تلامذته وقرّائه وشرّاح مؤلفاته في بلاد الشام والأناضول، ثم في سائر أقاليم العالم الإسلامي.
تُبرز الدراسة شخصيات أسهمت في نقل الفكر الأكبري وتطويره، من بينها صدر الدين القونوي، وعبد الرزاق القاشاني، وعبد الكريم الجيلي، وعبد الغني النابلسي، وعبد الوهاب الشعراني، وتبحث مسارات تلقي هذا التراث في بيئات علمية وروحية مختلفة.
كما تتناول الجدل حول مؤلفات الشيخ وآرائه، من التأييد والتفسير إلى الاعتراض والنقد؛ فانتشار المدرسة الأكبرية لم يكن مسارًا واحدًا، بل تاريخًا متنوعًا من الشروح والمحاورات والاختلافات.
