البداية
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
الجزء الثالث
اتصل بنا
مرحبًا بكم في شمس المغرب ( يرجى الدخول أو التسجيل)

1.4 - عدد المصنفات المذكورة في الفهرس

النسخة التي اعتمد عليها كوركيس عوّاد تحوي 248 عنواناً، وهي نسخة متأخرة كما رأينا، ولا يمكن الاعتماد عليها، خاصة وأنها مجهولة لأنه لم يحدد مصدرها، ولأنّ بينها وبين المخطوطة الأصلية، التي بخط الشيخ صدر الدين القونوي، خلافات كثيرة، وخاصة في الحروف المسندة إلى بعض كتب الأسرار، ومع اختلاف عدد الكتب أيضاً، وهو 255 كتاباً في مخطوطة القونوي (بعد التحقيق)، رغم أنَّ فيها ذكر بعض العناوين التي لم تذكر في النسخ الأخرى، مثل كتاب التجليات الإلهية المذكور فقط في الكتب الملحقة بالفهرس وهي التي ذكرت في إجازة القونوي، وكذلك في إجازة الملك المظفَّر. ومع ذلك، فسوف نقارن مع هذه الطبعة، نظراً لأنَّ فيها إضافات في تفصيل بعض العناوين مما لا يوجد في غيرها من النسخ، ولكنَّ أغلب الظنَّ أنَّ هذه الإضافات اجتهاد من الناسخ.

وأما في نشرة عفيفي، وكذلك في كتاب عنوان الدراية، المذكوران أعلاه، فعدد الكتب هو 255 عنواناً، كما هو الحال في النسخة الأصلية التي كتبها القونوي، ومع ذلك فهناك بعض الفروقات الطفيفة وبعض السقط والإضافة كما سنوضح بعد قليل.

وفي الخلاصة؛ نتيجة لدراسة هذه المخطوطات والطبعات المختلفة، تبيَّن أنها تعود لأصلين بينهما خلافات بسيطة جداً؛ الأوَّل هو المخطوطة التي بخط الشيخ صدر الدين القونوي التي كتبها سنة 627 للهجرة، وهي متوفرة لدينا، والثانية بخط الشيخ محي الدين ابن العربي التي كتبها سنة 632 للهجرة، وهي نفسها غير متوفرة ولكن هناك مخطوطات نسخت عنها، وأهمها نسخة حيدر آباد رقم 140 المذكورة أعلاه، والتي كانت المصدر الرئيسي لنشرة أبو العلا عفيفي التي صدرت سنة 1955 م، كما يبدو من الفحص أنها تتوافق أيضاً مع نسخة مكتبة جامعة ابن سعود رقم 1272، ونسخة فيض الله 1344، وكذلك نسخة جامعة هارفارد 1605، المذكورة أعلاه.

يتمثَّل الخلاف بين هذين الأصلين في أنَّ نسخة القونوي سقط منها كتاب "تاج التراجم"، وقد كتب بدلاً عنه "الدرة الفاخرة" ثم شخط لأنّه مذكور أيضاً في نفس المخطوطة. إضافة إلى ذلك، تضم نسخة القونوي عدة تصحيحات وإضافات على الهامش، وهي مكتوبة بخط المؤلف الذي صححها قبل كتابة التصديق الموجود في الصفحة التي في بدايتها.

من جهة أخرى، هناك بعض الخلافات في نقل الحروف المختصرة التي ترمز لعناوين بعض الكتب، من رقم 76 وحتى رقم 180. وبما أنَّنا لا نملك النسخة الأصلية التي كتبها الشيخ محي الدين سنة 632 هـ، وهي الأصل الذي نسخت عنه مخطوطة حيدر آباد سنة 689 هـ، فقد اعتمدنا هذه الحروف كما هي مذكورة، غالبا بشكل واضح، في نسخة القونوي، وأضفنا على هذه الأخيرة كتاب "تاج التراجم" فقط، كونه مذكور في أغلب النسخ الأخرى.

ويلاحظ أيضاً أنَّ بعض العناوين ذكرت بأشكال مختلفة، بعضها مختصر وبعضها مفصَّل، مثل "كتاب جلاء القلوب"، فقد ذُكر كذلك في نسخة القونوي، في حين ذكر باسم "كتاب جلاء القلوب في أسرار علام الغيوب" في بعض النسخ الأخرى. ففي مثل هذه الحالات سنضيف الزيادة بين قوسين، ليصبح "كتاب جلاء القلوب (في أسرار علام الغيوب)"، أو ربما نضع الشكل الأشمل ببساطة، خاصة وأننا سنعيد ترتيب الكتب الموجودة في الفقرة الثاني من هذا المجلد مع مزيد من التفاصيل حولها. وربما نضيف كذلك بين قوسين بعض الأشكال الأخرى التي ورد فيها هذا العنوان.

نذكر فيما يلي نصَّ رسالة "فهرس المصنَفات"، أو "الفهرست"، وفق مخطوطة يوسف آغا رقم 7838، المكتوبة بخط الشيخ صدر الدين القونوي سنة 627 هـ، والمصدقة من قبل الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي، رضي الله عنهما، وقد قمنا بإجراء بعض التعديلات الطفيفة، بإضافة بعض الكلمات والعبارات التوضيحية بين قوسين. وكذلك وضعنا أرقاماً متسلسلة، من 1 إلى 255، بين قوسين حتى نشير إلى هذه الكتب لاحقاً بأرقامها، ثم نتابع التسلسل عند سرد الكتب الأخرى المذكورة في السماعات أو في الإجازة أو غيرهما. فكل ما هو بين قوسين هو إضافة على النص الأصلي للمقارنة مع المخطوطات الأخرى، أو للتوضيح بأرقام أو معلومات عن بعض العناوين مستفادة من مصادر مختلفة بما فيها المخطوطات الأخرى التي وصفناها أعلاه:





لا يمكنك التعليق على هذه الصفحة!

( يرجى الدخول أو التسجيل)


التعليقات


Ebooks on Amazon:
موقع الفتوحات المكية:

موقع شمس المغرب:

موقع الجوهر الفرد:

حول المؤلف:


الكتب لا تزال مسودة!

البحث في الموقع
الدخول

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!
تمت مشاهدة هذه الصفحة 1276 مرة، وقد بلغ عدد المشاهدات لجميع الصفحات 25323824 مرة منذ 1/1/2020.


جميع حقوق النشر محفوظة © 1999-2020.

سياسة الخصوصية

الحدود والشروط

تم تصميم هذا الموقع وبرمجته من قبل محمد حاج يوسف