البداية
الجزء الأوّل
الجزء الثاني
الجزء الثالث
اتصل بنا
مرحبًا بكم في شمس المغرب ( يرجى الدخول أو التسجيل)

0.2 - مقدمة: الشمس التي لا تغيب

”وصاحبت من الرسل وانتفعت بهم، سوى محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم، جماعة منهم: إبراهيم الخليل؛ قرأت عليه القرآن، وعيسى؛ تبت على يديه، وموسى؛ أعطاني علم الكشف والإيضاح وعلم تقليب الليل والنهار، فلما حصل عندي زال الليل وبقي النهار، في اليوم كله، فلم تغرب لي شمس ولا طلعت، فكان لي هذا الكشف إعلاما من الله أنه لا حظ لي في الشقاء في الآخرة.“

الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي (الفتوحات المكية، ج4ص77).

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الكتب التي يمكن تأكيد نسبتها إلى سلطان العارفين وخاتم الأولياء المحمَّديّين سيدنا الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي، الحاتمي الطائي اليمني، والأندلسي ثم الدمشقي، رضي الله عنه، والكتب التي لم تَثبت صحة نسبتها إليه، وذلك من خلال تحقيق ودراسة رسالتي "الفهرست"، أو "فهرس المصنفات"، التي كتبها الشيخ إلى أحد إخوانه، قبل سنة 627 هـ، و"الإجازة" التي كتبها إلى الملك المظفر ابن الملك العادل الأيوبي، في دمشق المحروسة، سنة 632 هـ، بالإضافة إلى ما ذكره الشيخ من عناوين متفرِّقة في ثنايا كتبه الأخرى المشهورة. يُضاف أيضاً إلى جميع ذلك ما تأكّد نسبته من العناوين التي ذكرها تلاميذه المقربون من الأجيال الأولى الذين كان لهم دور كبير في انتشار المدرسة الأكبرية، كما ذكرنا في المجلد الثاني، وخاصَّة ربيبه وتلميذه المقرَّب الشيخ أبو المعالي صدر الدين القونوي.

لإتمام هذا العمل بشكل صحيح، لا بدَّ من دراسة أكبر عدد ممكن من المخطوطات التاريخية لهتين الرسالتين، "الفهرس" و"الإجازة"، بالإضافة إلى الطبعات والدراسات السابقة والمصادر الأخرى في هذا المجال. وللمزيد من التوثيق، سوف نُلحق بهذه الدراسة نصَّ السماعات والإجازة التي منحها الشيخ محي الدين إلى ربيبه صدر الدين القونوي، والتي يذكر فيها حوالي أربعين كتاباً قرأها على شيخه، أو قرأها هو عليه، مع أنَّ أغلب هذه المصنَّفات مذكور أصلاً في المصادر السابقة، ولكنَّها تضيف مزيداً من التأكيدات على صحة نسبة هذه الكتب إلى مؤلفها الشيخ محي الدين، وخاصة كتاب فصوص الحكم الذي ربما يشكِّك به بعض الباحثين وينتقده بسبب دقة موضوعاته وجرأة أطروحاته.

بالإضافة إلى المخطوطات التاريخية الخاصة بالفهرس والإجازة، والطبعات السابقة لهذين المصدرين الرئيسين، تعتمد هذه الدراسة أيضاً على الأبحاث المهمة التي قام بها عثمان إسماعيل يحيى، والتي نشرها في دمشق، باللغة الفرنسية، سنة 1964، وترجمها الشيخ أحمد الطيب إلى اللغة العربية سنة 1991، ونشرها في القاهرة سنة 2001. وبعد هذه الدراسات التي تمت منذ بضعة عقود، ظهرت كذلك العديد من الأبحاث، واكتشفت العديد من المخطوطات الجديدة، خاصة بعد تطور تقنيات التصوير والنشر على الانترنت، ولكنَّ هذه الأبحاث لا تزال متفرقة ولم تجمع نتائجها في أي كتاب.

0.2.1- تصنيف عثمان يحيى

0.2.2- عدد الكتب المنسوبة للشيخ الأكبر

0.2.3- خلاصة نتائج تحقيق الفهرس والإجازة

0.2.4- المصادر الستة لعناوين المصنفات

0.2.5- نتائج أرشيف الجمعية في أوكسفورد

0.2.6- طريقة ترتيب قائمة المصنّفات





لا يمكنك التعليق على هذه الصفحة!

( يرجى الدخول أو التسجيل)


التعليقات


Ebooks on Amazon:
موقع الفتوحات المكية:

موقع شمس المغرب:

موقع الجوهر الفرد:

حول المؤلف:


الكتب لا تزال مسودة!

البحث في الموقع
الدخول

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!
تمت مشاهدة هذه الصفحة 1483 مرة، وقد بلغ عدد المشاهدات لجميع الصفحات 25323942 مرة منذ 1/1/2020.


جميع حقوق النشر محفوظة © 1999-2020.

سياسة الخصوصية

الحدود والشروط

تم تصميم هذا الموقع وبرمجته من قبل محمد حاج يوسف